أخر الاخبار

اداب المشي الى الصلاة

يبحث المسلمون عن اداب المشي الى الصلاة، كذلك ولأن الصلاة هي عبادة كما تمثل الركن الثاني من أركان الإسلام، كذلك تعد عماد الدين الإسلامي ومن أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين، كما يحرص المسلمون على تأدية الصلوات الخمسة على أكمل وجه لأنه هو الوقت الذي يتقابلون فيه مع رب العالمين، كذلك تمثل الصلاة الصلة والارتباط الوثيق الذي يكون فيه العبد مع ربه والذي يستمد فيها الأمان والراحة، كما أن هناك عدة آداب يجب على المسلم اتباعها عند إقامة الصلاة فهناك بعض الآداب التي عليه اتباعها عند المشي إليها.

اداب المشي الى الصلاة

مثلما يوجد آداب للطعام وآداب للتحدث، بالإضافة إلى الآداب أثناء الصلاة يوجد اداب المشي إلى الصلاة، كذلك يوجد العديد من الآداب التي يجب على المسلم أن يطبقها أثناء ذهابه إلى الصلاة وخاصة صلاة الجماعة في المسجد والتي يؤجر عليها المسلم حسنات أكثر من صلاة الفرد، كذلك فيما يلي نقدم لكم الآداب التي تسبق الصلاة حتى يدخل المسلم مستعدًا للصلاة كما يلي:

اداب المشي الى الصلاة

المشي إلى الصلاة متوضئًا

يُفضل أن يذهب المسلم إلى المسجد متطهرًا متوضئًا، كذلك يفضل أن يمشي بهدوء وسكينة ويتأنى في مشيه مع غض البصر وخفض الصوت، كما جاء في حديث لأبي هريرة أنه عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم الإقامة فأتوها وأنتم تمشون بالسكينة والوقار فما أدركتم فصلوا ما وما فاتكم فأتموا".

الذكر

عند خروج المصلي إلى الصلاة في المسجد من المستحب أن يخرج وهو يقول مثلما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا".

التكبير في الطريق للمسجد

كذلك من اداب المشي إلى الصلاة أن يكبر المسلم وهو في طريقه إلى المسجد حتى يدرك المصلي تكبيرة الإمام فيحضر الصلاة من أولها، كما يفضل ألا يشبك المسلم أصابعه أثناء مشيه إلى الصلاة، كذلك عن أنس بن مالك عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق".

تقارب الخطوات أثناء المشي

يستحب أن يقارب المسلم خطاه أثناء مشيه إلى الصلاة في المسجد كأدب من اداب المشي الى الصلاة حيث كل خطوة يمشيها إلى المسجد فهي له حسنة، كما ترفع درجاته وتمحي سيئاته، كذلك عند انتهاء المسلم من صلاته ورجوعه إلى مكانه له بها أجر، فعن أبي هريرة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى".

الدعاء عند الدخول إلى المسجد

إذا وصل المصلي إلى المسجد يستحب أن يقول الدعاء الذي ذكره الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديثه حيث قال: "إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج، فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك".

الدخول بالرجل اليمنى

من اداب المشي إلى الصلاة عند وصول المصلي إلى المسجد أن يدخله بالرجل اليمنى أولًا، كما يقول المصلي عند الدخول "بسم الله، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم صلي على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك".

ركعتين تحية للمسجد

كما يستحب على المصلي عند دخوله إلى المسجد لا يجلس منتظر الصلاة حتى يصلي ركعتين حيث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث له: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين".

الوقوف في الصف الأول

يحرص العديد من المصلين أن يقفوا في الصف الأول أثناء الصلاة وذلك يكون مستحب بسبب الأجر العظيم حيث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث له: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لا يجدون إلا يستهموا لاستهموا".

الخروج بالرجل اليسرى

كذلك عند انتهاء المصلي من الصلاة يستحب الخروج من المسجد بالرجل اليسرى ويعد ذلك من اداب المشي الى الصلاة، كما يخرج المصلي وهو يقول "بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك".

اداب المشي الى الصلاة

شروط صحة الصلاة

لأن الصلاة ركن مهم من أركان الإسلام وتعد عماد الدين كما ذكرنا، كما أنها انت أخر ما وصى به الرسول -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته، كذلك يحرص المسلم على فعل كل شيء أمر به الله سبحانه وتعالى ليتحقق من صحة صلاته، كما تتوفر بعض الخطوات التي على المسلم أن يتبعها عند دخوله في الصلاة والتي نقدمها لكم في النقاط التالية:

  • الإخلاص لله تعالى حيث لا يخرج المصلي للصلاة إلا ما كان مخلصًا لله عز وجل فقط لا يكون هدفه الرياء والسمعة بين الناس.
  • الإتقان في الوضوء وهو أداءه على أكمل وجه دون تضيع خطوة من خطواته.
  • الخروج المبكر إلى الصلاة إذا سمح ذلك حتى يستطيع المسلم تطبيق اداب المشي إلى الصلاة دون الاستعجال، كذلك حتى يسمح لنفسه إدراك فضل انتظار الصلاة.
  • الخشوع في الصلاة حيث أن الصلاة بلا خشوع كالجسم الميت، كما أن الخشوع ينتج من القلب فإذ خشع القلب خشعت معه جميع الأعضاء.
  • عند الركوع يستحب التكبير قبله مع رفع كفين اليد في حالة التكبير.
  • أن يكون نظر المسلم أثناء الركوع بين قدميه، مع فرد ظهره وعنقه.
  • لا يخرج المصلي من المسجد بعد الآذان إلا لعذر ما.
  • عدم الدخول إلى المسجد إذا كان المصلي آكل للثوم أو البصل، كذلك لأن الملائكة تتضرر من رائحتهما، كذلك قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "من اكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن المسجد؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".
  • أن تكون ملابس الصلاة مناسبة لستر عورة المصلي سواء كان يصلي وحده أو يصلي في جماعة، كذلك حتى إذا كان المكان مظلم.
  • الصلاة بملابس نظيفة والتعطر قبل الدخول إلى المسجد.
  • يجب على المصلي استقبال القبلة وهي الكعبة المشرفة والتي اتفق الفقهاء على أنها شرط من شروط صحة الصلاة.
  • لا يجوز الالتفات بالنظر في الصلاة.
  • يجب على المسلم أن يتجنب الشرود أو الضحك أو اللعب في ثوبه أو الانشغال في أي شيء أخر غير الصلاة أثناء تأديتها.
  • تجنب رفع البصر إلى السماء والمحافظة على النظر إلى موضع السجود.
  • الهدوء أثناء تأدية الحركات وأركان الصلاة وعدم تأديتها بسرعة واستعجال لإدراك فضلها.
  • عدم تأخير الصلاة لأخر وقت لها بلا عذر، من الأفضل تأديتها بعد إقامة الصلاة على الفور.
  • إذا كانت الصلاة في المسجد من الأفضل أن ينتظر المصلي بعد الانتهاء من الصلاة مع الاستغفار والذكر والدعاء كما ذكرنا دعاء الخروج من المسجد في اداب المشي الى الصلاة.
  • يفضل أداء السنن التي تتبع صلاة الفرض، كذلك لما فيها من زيادة تقرب إلى الله عز وجل وتعد جبران لما قل من الفرائض.

كذلك نكون في ختام الموضوع ونكون عرضنا على القارئ بعض من اداب المشي الى الصلاة، كما ذكرنا الكثير من الآداب التي على المسلم أن يتبعها أثناء تأدية الصلاة حتى يدرك فضلها.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -