أخر الاخبار

فقه النكاح

فقه النكاح

الإسلام هو الدين الوحيد الذي أخرج العالم من الظلام الى النور وأظهر الحق وهدى الناس إلى الطريق المستقيم ونظرا لأن النكاح فطرة خلق الإنسان عليها ولا يمكن الاستغناء عنها فالنكاح له في كل الأديان ضوابط وشروط وسوف نكتب مقالا عن فقه النكاح في الإسلام.

نبذة قصيرة عن حال المرأة في مختلف العهود

  • في العهود القديمة كان المجتمع يحتقر المرأة ويهينها ويظلمها ويذلها ويقوم بتعذيبها ويستخدمها في الهواية والخدمة والفواحش.
  •   في اليونان ليس لها حقوق بل كانت تباع في الأسواق بغرض البغاء حيث امتلأ المجتمع في هذا الوقت بكثرة الفواحش والزنا حتى انه كان أمر عادي عندهم.
  • وكذلك قبل الإسلام في الرومان وبلاد فارس ومصر والهند والحبشة والصين تعامل المرأة كأسيرة ليس لها حقوق.
  • وأيضا قبل الإسلام في قبائل أفريقيا والجزيرة العربية وباقي المناطق كانت تعامل المرأة كالحيوانات حيث في أوقات المجاعة يقومون بذبحها يتغذون عليها ويتم قتلها صغيرة يتخلصون من العار والفقر في اعتقادهم.
  • ولكن الإسلام هو أول من قام بتكريم المرأة في كل مراحل حياتها سواء وهى جنين أو طفل أو فتاه أو زوجه أو أم بإعطائها جميع حقوقها. 

فقه النكاح

  • فقه النكاح يتكلم عن التعاليم الإسلامية الخاصة بالاتصال الجنسي للإنسان بالنسبة الإسلام وهو معتمد على تعاليم من القرآن والسنة وفتاوى العلماء.
  • حيث أن الإسلام حصر هذه العلاقة في الزواج حيث يشع الإسلام هذه العلاقة داخل إطار المتزوجين بعيدا عن حياة العزوبية.
  • فالزواج يعني علاقة جنسية ويشار إليها في آيات القرآن بالسكن والحب والتقارب فلا بد من معرفة فقه النكاح ومن آيات الله عن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة والتي حصرت في الزواج
  • قال الله تعالى "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "

خطوات النكاح

  • فقه النكاح أولا الاختيار والاختيار هو طلب الخير دائما لقوله تعالى "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً".
  • ثانيا الخطبة ويتم خطبة الصغيرة أو البكر من وليها فعندما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخطب عائشة رضي الله عنها قال لأبيها أبى بكر رضى الله عنه "أنت أخي في دين الله وكتابه هي حلال لي" أما البالغة الثيب تخطب نفسها أو وليها.
  • وهى ليست عقد ولكن وعد بالجواز وتأتي الخطبة بعد الاختيار وقد ذكرت الخطبة في كتاب الله لقوله تعالى "وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ" 
  • وكذلك في السنة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر فيها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل" وهذا دليل على جواز الخطبة وحكم الخطبة في الإسلام مستحبة.
  • ولكن للخطبة شروط أن تكون المرأة المراد خطبتها ليست مخطوبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك".
  • حيث أن الغرض من الخطبة التعارف والتعارف له حدود أولا النظر أي من حق الرجل والمرأة أن ينظرن إلى بعضهما ويكون في وجود محرم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا خطب أحدكم امرأة، فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل".
  • كما أن النظر يكون للوجه واليدين فقط لقوله تعالى "وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا" ويحق للرجل أن ينظر للمرأة قبل الخطبة إذا كان ينوى النكاح حتى لا تتضرر المرأة إذا تم الترك.
  • بالإضافة إلى ذلك يجوز تكرار النظر أن احتاج الخاطب حتى لا يندم بعد النكاح ولا يسمح نومهما بجانب بعضها أي لا تجوز المضاجعة في الخطبة ولا يسمح بالمعانقة ولا التقبيل.

النكاح 

  • كما في فقه النكاح رغب الإسلام الناس في النكاح فقال تعالى "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً"
  • كما قال الله عز وجل "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"
  • وأيضا عدد الإسلام الزوجات فمن حق الرجل أن يتزوج أربعه غير مسموح له بالزيادة بشرط أن يعدل بينهم وان لم يستطع فليس من حقه التعدد لقول الله تعالى "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً".
  • كما أن النكاح خمسة أركان لا ينعقد بدون توافرهما الصيغة، الولي والزوج والزوجة والشاهدان.

صيغة النكاح 

  •  الصيغة وهي الإيجاب والقبول لابد من موافقة الفتاة والولي وقبول الرجل ولا يحل النكاح بلفظ التمليك أو الهبة أو الإحلال إنما فقط بلفظ النكاح أو الزواج.
  • حيث أن النكاح من أنواع العبادات كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله".
  • ومن آداب عقد النكاح الخطبة قبل العقد والمقصود بها الشهرة وأن يكون على مسمع من الناس والدعاء بعد العقد وإعلان الزواج وإشهاره
  • ووجب على المسلم أن ينوى الزواج لإقامه السنة وحبب أن تقدم الوصية للزوجة حتى تستطيع إسعاد زوجها.
  • بالإضافة إلى ذلك حب الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء والدف في الزواج وعمل والوليمة ودعوة الناس عليها وهذه سنة.

أركان الزواج

  • في فقه النكاح عند الإسلام الركن الأول الزوج أن يكون الزوج أهل لإنشاء العقد لا يحل أن يكون الزوج غير بالغ شرط أساسي بلوغ الزوج وأن يكون عاقل غير مجنون وان يكون حر غير محجور.
  • كما لا يجوز الإكراه على الزواج للزوجة أو الزوج ولا يجوز الزواج المحرم أو أن يكون معينا.
  • الركن الثاني الزوجة لا بد أن تكون معينة الاسم ألا تكون متزوجة لا تكون محرمة أنت تكون مختاره غير مجبرة ألا تكون من المحرمات على الزوج. لقول الله تعالى "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ"
  • الركن الثالث الشاهدان لا يتم عقد الزواج إلا بوجود شاهدان لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"
  • الركن الخامس الولي لا يجوز عقد الزواج بدون ولى لقول الله تعالى " فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ".

آثار عقد النكاح الصحيح

فقه النكاح

  • يوجد في فقه النكاح إذا وقع عقد النكاح بكل شروطه أصبحت حقوق لكل من الزوج والزوجة على الآخر.
  • أولا حق الزوج على زوجته حقه في الاحتباس والطاعة وتكون فيما يرضى الخالق لا يجوز طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
  • حق الرجل على زوجته في وضع القرارات داخل البيت وحقه في التمكن من زوجته فلا يحل للزوج أن تمنع نفسها من الزوج.
  • كما أن للزوج حق تأديب زوجته وواجب أن تزين المرأة لزوجها.
  • ثانيا حق الزوجة على زوجها أولا المهر ولها الحق أن تأخذ المهر كاملا والنفقة وهو أن ينفق عليها زوجها وحسن المعاشرة والعدل معها.
  • ثالثا حقوق مشتركة بين الطرفين حق الاستمتاع والمعاشرة بين الطرفين حق التوارث بين الطرفين حرمة المصاهرة للزوجة.

وأخيرا  نكون قد جمعنا لكم كل شيء عن فقه النكاح بما يحتويه من معنى وتفاصيل عن الحياه الجنسية داخل الإسلام ونتمنى من الله عز وجل أن ينال هذا المقال إعجابكم دمتم في رعاية الله دائما.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -