أخر الاخبار

أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة

أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة

أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة

حيث يُعتبر كتاب الجزيري أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، والذي يتناول فقه المذاهب الأربعة الحنفية والحنبلية والمالكية والشافعية، وسنتناول في مقالنا هذا أشهر كتب الفقه المعاصرة.

أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة

  • حيث صدر أول جزء من أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة عام 1939 ميلاديًا، ولم يُتم اكتمال تأليفه حيث تم إصدار كتاب الحدود بعد وفاة مؤلفه من الجزء الخامس.
  •  وظل من الجزء الأخير من الكتاب، كتاب الجهد والوقف والقضاء والتي لم يوفق في كتابتها الجزيري. 
  • قام عبد الرحمن الجزيري بتأليف هذا الكتاب ليكون تطويرًا لكتاب الفقه على المذاهب الأربعة. 
  • والذي قد تم إصداره من قِبل وزارة الأوقاف المصرية، ليتم إكمال بقية أبواب الفقه، لذلك فهو يحتاج إلى معرفة الكتابين الآخرين.

لمحة عن كتاب وزارة الأوقاف المصرية الأوقاف 

  • تم تأليف أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، تحت رعاية وزارة الأوقاف المصرية وذلك بناءً على رغبة الملك فؤاد الأول.
  • حيث كان يرغب في وضع كتاب عن العبادات على الأربع مذاهب ليتم تدريسه في مساجد مصر.
  •  وقد أمر الملك فؤاد الأول أن يتم طباعة المصحف الشريف الذي سُمي باسمه.
  • ليكون هو المصحف الأول الذي تميز بالدقة والإتقان، وذلك بناءً على آراء العلماء المختصين برسم المصاحف، وقد حاكته جميع المصاحف التالية في هذا التميز والدقة. 
  • ولم يحتوي هذا الكتاب إلا على قسم العبادات فقط، حيث لم يوضع في خطة إصداره إكمال أبواب الفقه الباقية.
  •  وقد كان مُخطط فقط أن يتبع إصداره كتابين في الأخلاق الدينية والعقائد. 
  • كما أن الجزيري كان ضمن أعضاء اللجنة في إصدار الطبعات الأولى والثانية والثالثة لكتاب الفقه على المذاهب الأربعة الخاص بوزارة الأوقاف المصرية.

كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري

  • وهذا الكتاب الذي بين أيدينا أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، فيأتي مُطورًا ومكملًا لبقية أبواب الفقه الموجودة في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة التابع لوزارة الأوقاف المصرية. 
  • ففي الجزء الأول تم تعديل وتمييز مسائل الفقه بعناوين مخصصة عن المسائل الفقهية التي تتبعها.
  •  وقد تمت المبالغة في ذكر حكمة التشريع والكثير من الإيضاح، وإيجاد أدلة وبراهين من المذاهب الأربعة. 
  • وقد حاول الجزيري في هذا الكتاب تقريب مذاهب الأئمة. 

أجزاء كتاب الفقه على المذاهب الأربعة

أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة

  • فقد تمت طباعة الجزء الأول منه بشركة فن الطباعة بمدينة القاهرة عام 1358 هجرية الموافق 1939 ميلادية.
  •  ولم يكن الجزيري ينوي حينها أن يًكمل باقي الأبواب الفقهية، كما نوه عن ذلك في نص المقدمة في الجزء الثاني من الكتاب.
  • ورغم ذلك فمع طباعة الجزء الثاني والثالث والجزء الرابع، خلال الأعوام 1351 عام 1354 وعام 1357 هجريًا.
  •  حيث كانت الأجزاء الأربعة تتناول المعاملات والنكاح وأيضًا الطلاق. 
  • ولم يذكر الحكمة التشريعية في هذه الأجزاء وذكر أن السبب يرجع لأن مناقشة الأدلة لا بد وأن يحتاج لدقة متناهية لا تتناسب أبدًا مع التسهيل في العبارات.
  • وقد وعد الشيخ الجزيري بتأليف كتاب خاص بالأدلة يتسم بالسهولة في العبارة. 
  • وقد ذكر المؤلف أن حكمة التشريع تحتاج إلى تطويل في الشرح وهو عائق في الحصول على أحكام التشريع، وذكر أنه وضعها في كتاب الأخلاق بالجزء الثاني منه.
  • وقد ذكر أيضًا بأن الجزء الخامس من أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، يتناول الوقف والحدود والجهاد والقضاء وغيرهم من الأحكام التشريعية.
  • لكنه قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يُكمل كتابه. 
  • أما المكتبة الكبرى التجارية والتي قامت بشراء حقوق الطبع فلم تجد لدى الورثة غير كتاب الحدود.
  • وكان يفتقر هذا الكتاب إلى التنسيق وإتمام بعض حواشيه وتعليقاته، فقام بالتنسيق وإتمام الكتاب، عالم الأزهر الشيخ علي حسن العريض وذلك عام 1392 هجرية.

محتويات كتاب الفقه على المذاهب الأربعة

  • قام بتأليف أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، العديد من العلماء تحت رعاية وزارة الأوقاف المصرية.
  •  ثم قام الشيخ الجزيري بتهذيب عباراته وإصلاحها وتنقيح محتوى الكتاب.
  • وقام بتحرير العبارات التي تم انتقادها في الطبعة الأولى من الكتاب.
  • وقام بالمشاركة في بعض الأبواب الفقهية بالكتاب، وقد أصدر كتابًا يحمل نفس الاسم. 
  • مستفيدًا من جهوده السابقة فيما قام بتأليفه وتحرير مواضيعه ومسائله الفقهية في عدة أبواب به.
  • اهتم المؤلف بذكر المسائل الفقهية بناءً على أقوال المذاهب الأربعة لكنه خلا تمامًا من ورود أية أدلة المذاهب في هذه المسائل. 
  • وقد قام بتوضيح السبب بأن الهدف من وضع الكتاب هو تسهيل المواضيع الفقهية على العلماء وعلى أئمة المساجد. 
  • وذكر بأنه قد قام ببذل جهدًا عظيمًا في ترتيب الكتاب وتحريره. 
  • صدر أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، من أربعة أجزاء حيث تناول الجزء الأول من الكتاب، فقه العبادات.
  • أما الجزء الثاني فقد كان يناقش المعاملات.
  • واحتوى الجزء الثالث على تتمة المعاملات.
  • وتعرض الجزء الرابع إلى النكاح والطلاق.
  • أما الجزء الخامس والذي كان يتحدث عن الحدود والذي قام بتنسيقه وتعليقه علي حسن العريض بعد وفاة الشيخ الجزيري.
  • ويتبقى من أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، كتاب الوقف والجهاد والقضاء.

نشأة مؤلف كتاب الفقه على المذاهب الأربعة وتعليمه

  • وهو عبد الرحمن بن محمد عوض الجزيري، وقد ولد بصعيد مصر تحديدًا في جزيرة شندويل بمركز سوهاج لسنة 1299 هجرية الموافق 1882 ميلادية.
  • درس بالأزهر الشريف من سنة 1313 هجرية إلى سنة 1326 هجرية وتفقه فيه على المذهب الحنفي.
  • وقام بالتدريس في الأزهر وتم تعيينه بوزارة الأوقاف عام 1330 مفتشًا لقسم المساجد، إلى أن صار كبيرًا للمفتشين. 
  • ثم أستاذًا بكلية أصول الدين، وأصبح ضمن أعضاء الهيئة لكبار العلماء. 
  • وقد توفي عام 1359 هجريًا بما يوافق 1941 ميلادية بمدينة حلوان بمصر.

ما يؤخذ على الكتاب

  • رغم الجهد الذي بذله الجزيري في كتابه وحرصه على التسهيل على القارئ، إلا أنه وقع في بعض الأخطاء وأهمها ما يلي. 
  • اعتماده على الترجيح في المذاهب ولم يعتمد على أقوال المذاهب في بعض المسائل الفقهية.
  •  وعند مراجعة وتتبع الباحثين لأقوال المذاهب فوجئوا بأنه أخطأ في انتساب الأقوال لأصحابها من المذاهب، وكان ذلك الخلط في الكثير مما كتبه الجزيري. 
  • لم يعمل على توثيق النصوص، فهو لا ينسب أية مقولة لأصحابها أو لمرجع فقهي وإن كان قد أوضح بأن المرجع في مادته يعود إلى الكتب الفقهية الأصلية.
  • وفي مقالة نُشرت عام 1977 في مجلة الدارة، ذكر الشيخ محمد بلتاجي، أنه يؤخذ على الكتاب خلوه من المراجع، وخلوه من بعض الأدلة الخاصة بالمذاهب. 
  • عدم إتمام الكتاب ونقصه، ويظهر ذلك جليًا لكل من اطلع عليه، كما قيل نقلًا عن الشيخ الخضير أنه ربما نقل أقوالًا عن المذاهب من كُتب ليست مشهورة. 
  • وقد أقر العديد من العلماء بأن الكتاب غير صالح ليكون مرجعًا لمن أراد التعمق في المذاهب الأربعة.
  •  وأنه بسبب كثرة الأخطاء الموجودة بالكتاب قد هجره العلماء والباحثين في المذاهب. 
  • ولذلك فإن من الأفضل لمن أراد مراجعة المذاهب الأربعة أن يرجع إلى الكتب الأصلية للمذاهب الفقهية التشريعية، حتى يبتعد عن الخلط. 

وبذلك نكون وصلنا بكم نهاية مقالنا والذي تناولنا فيه موضوعنا عن أفضل كتاب فقه على المذاهب الأربعة، في الفقه والشريعة الإسلامية.  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -