أخر الاخبار

فقه الأضحية( الحكم وآداب وتايخ)

 يوجد العديد من المعلومات التي يمكن معرفتها عن طريق فقه الأضحية؛ لأن هناك بعض الشروط التي يجب توافرها؛ كي يتمكن المسلم من ذبح سك الأضحية، فهناك بعض الشروط التي يجب توفرها عند ذبح سك الأضحية ويجب أن يكون جميع المسلمين على علم بهذه الشروط؛ كي يكون الذبح بطريقة صحيحة.

كما أن ذبح الأضحية له وقت محدد وسوف نقوم بتوضيح هذا الوقت وأهميته؛ كي يتمكن الشخص من الذبح في الوقت المحدد له، كذلك فإن توزيع لحمة الأضحية تكون بمقدار محدد ويجب الالتزام بهذا المقدار؛ لأنه شرع الله وقد تم تحديده؛ كي تتوزع الذبيحة بشكل صحيح ومتساوي حسب شرع الله.

من خلال هذا المقال سوف نقوم بتوضيح أهم الشروط التي يجب توفرها وبعض الأحكام المهمة المؤكسة عن الرسول صلي الله عليه وسلم.

 فقه الأضحية

الأضحية شعيرة إسلامية : ذبح الأضاحي أو نحرها في يوم عيد الأضحى، شعيرة إسلامية تضافرت الأدلة على شرعيتها يقول الحق سبحانه :"فصل لربك وانحر"، وروي عن أبي هريرة أن "رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين سمينين، عظيمين أملحين، أقرنين، موجوءين (مخصيين) وأضجع أحدهما وقال باسم الله والله أكبر اللهم عن محمد وآل محمد ثم أضجع الآخر وقال: باسم الله والله أكبر اللهم عن محمد وأمته ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ".

كذلك قد رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحية فروت عنه عائشة أنه قال: "ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسًا".

 حكم الأضحية

يوجد بعض الأحكام التي تم ذكرها في فقه الأضحية والتي يجب معرفتها قبل أن يقرر المسلم ذبح سك الأضحية وهذه الأحكام بسيطة وجاءت في أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم، وأكثر العلماء يرون أن الأضحية سنة مؤكدة لما روى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ثلاث كتبت على وهن لكم تطوع؛ الوتر، والنحر، وركعتا الفجر".

ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علق الأضحية على إرادة المضحي في حديثه الذي روته عنه أم سلمة الذي يقول فيه: "إذا دخل العشر – أي العشر الأوائل من ذي الحجة – وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي"، والواجب لا يعلق على إرادة المكلف بأدائه.

 آداب الأضحية

لقد تم توضيح في فقه الأضحية أن هناك بعض الآداب التي يجب معرفتها عند التقرير على ذبح سك الأضحية؛ كي يكون الذبح صالح على حسب بعض المذاهب التي اتفقت على ذلك، كذلك فإن العلماء المالكية والشافعية وبعض الحنابلة اتفقوا على أنه يكره لمن أراد أن يضحي أن يقص شعره أو يقلم أظفاره إذا دخل العشر الأوائل من ذي الحجة حتى يضحي.

فهذا الأمر وفقاً لحديث أم سلمة السابق الذي حمل فيه النهي على الكراهة، وكما روى عن عائشة قالت: "كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقلدها بيده، ثم يبعث بها ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر الهدي، وهذا يقتضي جواز قص الشعر وتقليم الأظفار؛ لأنها مما أحل الله فعله ولقد احتوي فقه الأضحية على هذه المعلومات الخاصة بآداب الأضحية؛ كي يكون الجميع على علم بها".

كما أن الأضحية تكفي لأهل البيت : ويجزئ المضحي أن يذبح عن نفسه وأهل بيته بشاة واحدة؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بشاه عن نفسه وآل بيته الأطهار وله كذلك أن يضحي بما فوق الشاة كالبدنة والبقرة.

يجزئ عند جمهور الفقهاء أن يشترك سبعة في بدنة أو بقرة فيذبحونها عنهم سواء كانوا من أهل البيت واحد أو لم يكونوا، لما روى عن جابر قال: "نحرنا بالحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة".

 شروط الأضحية

هناك بعض الشروط التي يجب معرفتها قبل ذبح سك الأضحية، ولقد تم توضيح هذه الشروط في فقه الأضحية واتفق بعض الفقهاء على هذه الشروط، وما يجزئ في الأضحية من الشياه ما اكتمل له ستة أشهر ودخل في السابع، ومن البقر ما كمل لهسنتان، ودخل في الثالثة، ومن الإبل ما كمل له خمس سنين، ودخل في السادسة، ويستحب أن تكون الأضحية سمينة، عظيمة، حسنة.

كما يجب أن تكون خالية من العيوب التي تؤثر في وفرة لحمها، وجودته، ولهذا فلا يجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة التي لايرجى برؤها، أو العجفاء المهزولة، أو العضباء التي ذهب أكثر من نصف أذنها أو قرنها.

لما روى عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع لا يجوز في الأضاحي : العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى".

وإذا كان هناك من الأضاحي ما عظم لحمه، من البقر المهجن بحيث إذا زادت عن سنتين ، فإن لحمها لا يكون مستساغًا ، ولا يوجد البقر غير المهجن، فإنه يجزئ ما كان أقل من سنتين؛ نظرًا لحكمة الشارع من الأضحية، ويوفر اللحم حتى ينعم الفقراء، وتيسيرًا على الناس والأمور بمقاصدها.



وقت ذبح الأضحية

كما يوجد وقت معين تم ذكره في فقه الأضحية وهذا الوقت تم الاتفاق عليه من جميع المذاهب ويجب على جميع المسلمين معرفتها؛ كي يتمكن من ذبح سك الأضحية في وقت مناسب.

ووقت ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد لما روى عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى"، وفي رواية أخرى: "إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة ثم الذبح، فمن ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم قدمها لأهله، ليس من النسك في شيء".

كذلك من ذبح قبل الصلاة لم تجزئها الأضحية، ولزمه بدلها ويجب الالتزام بهذا الوقت؛ لأنه من أهم المعلومات عن فقه الأضحية الخاصة بذبح سك الأضحية.

كيفية توزيع الأضحية

حسب فقه الأضحية يستحب أن يطعم المضحي أهل بيته ثلثها، ويعطي ثلثها للفقراء من جيرانه وأقاربه، ويتصدق بالثلث على من يسألها، لقول الحق سبحانه: "فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر".

القانع هوالسائل والمعتر هو الذي يعتري الناس، أي يتعرض لهم ليطعموه، ولا يسألهم ذلك، ولما روى عن ابن عباس في صفة أضحية النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث" وروى عن ابن عمر أنه قال: "الضحايا والهدايا ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".

يجب توزيع اللحمة الخاصة بالذبيحة بهذه الطريقة كي يكون التوزيع متوافق مع شرع الله والذي أذن به الله في التوزيع بشكل صحيح عن طريق الثلث لكل فئة.

 

لقد قمنا بتوضيح أهم المعلومات عن فقه الأضحية؛ كي يكون جميع المسلمين على علم بهذه المعلومات قبل ذبح سك الأضحية.

 

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -